آحـ ـلآمـ ـ عـ ـمـ ــ ـرنـ ـآ شـ ـبـ ـآبـ ـ عـ ـ كـ ـيـ ـفـ ـ كـ ـيـ ـفـ ـكـ ـ

آحـ ـلآمـ ـ عـ ـمـ ــ ـرنـ ـآ شـ ـبـ ـآبـ ـ عـ ـ كـ ـيـ ـفـ ـ كـ ـيـ ـفـ ـكـ ـ

مع شباب و بنات المنصوره كل ما تتمناه من برامج كمبيوتر , ادوات الياهو , افلام , اغانى , كليبات , كل هذا واكثر معانا فى احلام عمرنا شباب ع كيف كيفك
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة توبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الملكة
:: مدير عام المنتدى ::
:: مدير عام المنتدى ::
avatar


انثى
برج : الثور
عدد المساهمات : 900
نقاط : 2432
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 21/10/2010
العمر : 25
المزاج : حاله حب
تعاليق : وتحبي اتش ليه مش فاهمه يعني ؟؟؟؟؟؟

مُساهمةموضوع: قصة توبة   الإثنين فبراير 14, 2011 3:02 pm

الإخوة الكرام والأخوات الكريمات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وحياكم الله وبياكم ورضى عنكم المولى وأرضاكم

أقدم لكم اليوم قصتى الأولى مع وعد بتقديم مجموعتى القصصية كاملة بمشيئة الله تعالى تباعا فى القريب العاجل
وأتمنى أن تحوز على إستحسانكم ورضاكم وهى بعنوان


قصة توبة

نسمات
باردة تأتى من نافذة السيارة تلفح وجه سامى ولكنه لا يشعر بها فكل تفكيره
أن يعود لمنزله ويلقى بجسده المتعب على السرير ويخلد للنوم ليستيقظ كعادته
بعد الظهيرة كان الوقت قبل الفجر بقليل والشارع يكاد يخلو من المارة فنحن
فى شهر فبراير والشتاء لم يأذن بعد بالرحيل وإنسابت آيات القرآن إلى إذنه
تأتى من مكبر الصوت لأحد المساجد تحاول إيقظ النيام لصلاة الفجر بدون جدوى

فجأة يظهر أمامه شيخ
طاعن فى السن يتكئ على عصا يتشبث بها ويستعين بها لعبور الطريق لأداء صلاة
الفجر بالمسجد حاول سامح تفادى الإصتدام بالشيخ ولكن الشيخ بدلا من أن
يتوقف عن عبور الطريق مضى جاهدا يجر قدميه ليعبر الطريق قبل أن تدهسه
السيارة الآتية وفى لحظات إذا بسامى يصدم الشيخ وصوت فرامل السيارة يصم
الآذان وعجلاتها قد بصمت بلون أسود الطريق وفى تلك اللحظة توقفت سيارة نقل
كبيرة وهبط منها على عجل رجل جاوز العقد الرابع من عمره يتفقد الأمر وما أن
وصل حتى أمسك بسامى من ذراعه محذرا له من الهروب وكان سامى مايزال فى حاله
فزع ورعب وذهول من المفاجأة فإلتفت إلى الممسك به وقال له بدل إضاعة الوقت
فى الحديث هيا بنا نحمل الشيخ لأقرب مستشفى لا تخف أنا لم ولن أفكر فى
الهروب وحملا معا جسد الشيخ الذى كان مازال يتألم بصوت مكتوم ثم غاب عن
الوعى وصلا سامى ورفيقه إلى المستشفى الخاص التى رفضت فى البداية إستقبال
المصاب وتحت إلحاح ورجاء سامى وبعد دفع مبلغ كبير تمت الموافقة وعلى عجل
حضر طبيب الطوارئ الذى قام بالكشف السريع على الشيخ ونادى على أحد العمال
للتوجه فورا لغرفة الأشعة بينما أعطى توجيهاته للممرضة بتركيب محلول
الجلوكوز له وإعطائه مسكن قوى ولحق بالشيخ وتمت الإجراءات الروتينية على
عجل وبعد أن تم عمل الأشعة وحضر أخصائى الجراحة بصحبة أخصائى العظام تم
تشخيص الحالة على أنها كسر بعظمة الفخذ ورضوض متفرقة باالجسم والحالة
العامة غير مستقرة وتم الصعود بالشيخ لقسم العظام لإستكمال العلاج وفى تلك
اللحظات ظل سامى يتابع الإجراءات فى قلق بالغ وبعد أن إطمئن سائق سيارة
النقل على حالة الشيخ وتأكد أنه يلقى العناية الكاملة سلم على سامى وإعتذر
عما بدرمنه تجاهه وإستأذن فى الإنصراف مضطرا على وعد بالعودة لتفقد أحوال
الشيخ سلم عليه سامى ودعا له بخير ولحق بالشيخ بالطابق الثانى وظل ملازما
له


مرت
الساعات بطيئة قاسية وسامى كل حين ينظر للشيخ المسجى على سريره ويدعو الله
له بالشفاء وهنا بدأ يستعرض شريط حياته وكيف يقضى وقته فى العمل بالشركة
التى يملكها والتى تدر عليه شهريا مبالغ ضخمة فقد ورث هذه الشركة العملاقة
عن أبيه حيث أنه كان إبنه الوحيد والمدلل كانت حياته فارغة عمل حتى الثانية
عشرة مساء وسهر بإحدى النوادى الليلية يحتسى الخمر ويشاهد الراقصات وينفق
عليهن ببذخ وكثيرا ما يصطحب إحداهن للفيلا التى يملكها بالمقطم يقضى معها
سهرة حمراء ثم ينام حتى الظهيرة ويذهب بعدها لتفقد أحوال الشركة التى بدأت
تعانى من خسائر متتالية فى الآونة الأخيرة وبينما هو سارح بخياله طرق الباب
فتاة قاربت الخامسة والعشرون من عمرها ،وصوت
بكائها يسبق خطواتها وما أن رأت الشيخ حتى إنكبت عليه تقبل يديه ورأسه وهنا
فتح الشيخ عينيه لأول مرة متسائلا بصوت ضعيف أين أنا ومن أحضرنى إلى هنا
وكأ ن صوته كان قارب النجاة الذى ركبه سامى ليعود للحياة فأسرع سامى ينظر
لوجه الشيخ وهو يهمهم حمدا لله على سلامتك يا والدى فنظر إليه الشيخ ولم
ينطق وهنا فا جأته الفتاة وهى تسأله من أنت وبأى صفة تتواجد فحكى سامى لها
القصة بينما دموعه تنساب على خديه وهو يحمد الله على نجاة الشيخ كانت
الفتاة ترتدى الحجاب وجهها يبدو عليه الرقة والسكينة وعلى درجة لا بأس بها
من الجمال ولكن أجمل ما فيها وداعتها ورقتها وإتزانها وعيناها الجميلتين
الخجولتين

نظرت الفتاة له فى غضب قائلة إذا أنت الجانى فطأ طأ رأسه فى خجل وقال لها نعم
سكتت الفتاة ثم قالت
له حديثنا بعد أن أطمئن على نجاة أبى وهنا نظر الشيخ لإبنته قائلا إبنتى
الخطأ لم يكن خطئه بل أنا من عبرت الطريق فى التوقيت الخطأ والحمد لله أننى
مازلت على قيد الحياة

إسـتاذن سامى منهم
وأسرع إلى البوفيه لإحضار بعض العصائر ليحييى بها غادة بنت الشيخ التى رفضت
تحيته ولكن تحت إلحاح سامى وأبيها قبلت وأخذت رشفات قليلة ثم وضعت زجاجة
العصير بجانبها

حضر أخصائى العظام
لتفقد أحوال الشيخ وطمأنهم أن الأمر سيحتاج لإجراء عملية جراحية بسيطة
لتثبيت الكسر وسيبقى الشيخ مدة عشرة أيام بعدها يمكنه مغادرة المستشفى

وتمت العملية بنجاح
وفرح سامى فرحا كبيرا وخلال ملازمته للشيخ بدأالجليد بينه وبين غادة يذوب
شيئا فشيئا خاصة بعد رفضه بشدة لأخذ المبالغ الكبيرة التى دفعها للمستشفى
وبعد أن علمت غادة ما فعله من أجل إنقاذ حياة أبيها وتبرعه بدمائه لإجراء
العملية وبدأت تعرفه بنفسها بمباركة من أبيها الذى تعرف بسامى وأحبه وفى
يوم إجراء العملية وجد سامى نفسه يذهب للمسجد المجاور للمستشفى ويدخل
المسجد لأول مرة منذ عشرين عاما لم يعرف فيها للمسجد طريقابكى سامى كثيرا
على ما أسرف وندم ندما شديدا وعاهد الله على التوبة وبدأت حياته تتغير
تغيرا جذريا بدأ يستيقظ لصلاة الفجر ويظل يقرأ القرآن حتى طلوع الشمس ويصلى
لله ثم يذهب إلى عمله مبكرا وسط تعجب العاملين بالشركة بعد أن لمسو حسن
تعامله معهم وبدأت شركته تعود لتحقق الأرباح ومشاكله التى كان يعانى منها
ييسر الله لها الحلول وبدأوجهه مستنيرا بعد أن كان مظلما وظل يتابع حالة
الشيخ كل يوم وبدأ قلبه ينبض بحب غادة التى كان قلبها ينبض بنفس الشعور ولم
يغب عن الشيخ هذا الأمر وفى يوم خروج الشيخ من المستشفى وبينما سامى يصطحب
الشيخ إلى منزله قال له

ياوالدى لدى رجاء وطلب هل تسعدنى بتحقيقه فإلتفت الشيخ إليه مبتسما وقائلا له أعلم ماذا تريد
أنت تريد الزواج من
غادة فإحمر وجه سامى خجلا وأومأ برأسه موافقا فقال له الشيخ من جهتى لا
مانع لدى ولكن لابد من موافقة غادة وهنا تهلل وجه سامى بالسرور وبعد أن وصل
بالشيخ لمنزله وعاونه لدخول شقته إنصرف على أن يعود مساءا لتلقى الموافقة
ولكن الشيخ إستمهله يومين وحاول سامى أن يثنيه عن عزمه ولكن الشيخ أصر على
موقفه مر اليومين على سامى كأنهم دهرا وفى مساء اليوم الثالث دق جرس
التليفون بالشركة وكانت غادة المتحدثة وقالت له أنت مدعو مساء اليوم لتناول
العشاء معنا فبادرها سامى قائلا أريد أن نشرب الشربات فضحكت وقالت أنت
متعجل فتوسل إليها أن تبلغه برأيها وهنا ضحكت وقالت له أبى موافق ولم أتعود
أن أخالف أمره



..:: الــ ، ــتـــوقـــ ــيـــ ‘ــع ::..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
elhawy
:: عضو نشيط جدا ::
:: عضو نشيط جدا ::
avatar


ذكر
برج : الجوزاء
عدد المساهمات : 925
نقاط : 985
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/11/2010
العمر : 26

مُساهمةموضوع: رد: قصة توبة   الإثنين فبراير 28, 2011 7:17 pm

تسلم ايدك يا ملكه



..:: الــ ، ــتـــوقـــ ــيـــ ‘ــع ::..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة توبة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
آحـ ـلآمـ ـ عـ ـمـ ــ ـرنـ ـآ شـ ـبـ ـآبـ ـ عـ ـ كـ ـيـ ـفـ ـ كـ ـيـ ـفـ ـكـ ـ :: `·.¸¸.·´´¯`··._.· ( المنتديات العامة ) `·.¸¸.·´´¯`··._.·` :: القصص والروايات-
انتقل الى: